{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} لما طرده بسبب آدم حلف بعزة الله أنه يضل بني آدم بتزيين الشهوات وإدخال الشبه عليهم، فمعنى:"لأُغْوِيَنَّهُمْ"لأستدعينهم إلى المعاصي وقد علم أنه لا يصل إلا إلى الوسوسة، ولا يفسد إلا من كان لا يصلح لو لم يوسوسه؛ ولهذا قال: {إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين} أي الذين أخلصتَهم لعبادتك، وعصمتهم مني.
وقد مضى في"الحجر"بيانه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 15 صـ}