تائباً من ذنبك وأنا أقوم مقامك وأسير في جندك وقومك بسيرتك إلى أن يتوب الله عليك ويردك إلى ملكك ، فذهب سليمان وأخذ آصف الخاتم وجلس على كرسيه إلى أن رد الله ملكه فقام آصف وجلس سليمان واتخذ الخاتم بيده فاستقر. وعن النبي - عليه السلام - أنه قال: قال سليمان: لأطوفن الليلة على كذا امرأة تأتي كل واحدة بفارس يجاهد في سبيل الله ، فلم
يستثن فطاف فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد هو الجسد
الذيَ ألقي على كرسيه ، فوالذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء اللَه لجاهدوا في سبيل الله فرساناً.
العجيب: الحسن: جاءت بشق ولد لم يكن له إلا يد واحدة ، ورجل
واحدة وعين واحدة وأذن واحدة ، فبينا سليمان جالس وعنده آصف وأم هذا الولد ، فذكر سليمان اغتمامه بأمر الولد ، فقال آصف: تعالوا حتى يدعو كل واحد منا بعد أن نصدق على أنفسنا بشيء يعلمه الله منا ويسأل عند ذلك
(1) كل ذلك من الإسرائيليات المنكرة. والله أعلم.