فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381165 من 466147

تائباً من ذنبك وأنا أقوم مقامك وأسير في جندك وقومك بسيرتك إلى أن يتوب الله عليك ويردك إلى ملكك ، فذهب سليمان وأخذ آصف الخاتم وجلس على كرسيه إلى أن رد الله ملكه فقام آصف وجلس سليمان واتخذ الخاتم بيده فاستقر. وعن النبي - عليه السلام - أنه قال: قال سليمان: لأطوفن الليلة على كذا امرأة تأتي كل واحدة بفارس يجاهد في سبيل الله ، فلم

يستثن فطاف فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد هو الجسد

الذيَ ألقي على كرسيه ، فوالذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء اللَه لجاهدوا في سبيل الله فرساناً.

العجيب: الحسن: جاءت بشق ولد لم يكن له إلا يد واحدة ، ورجل

واحدة وعين واحدة وأذن واحدة ، فبينا سليمان جالس وعنده آصف وأم هذا الولد ، فذكر سليمان اغتمامه بأمر الولد ، فقال آصف: تعالوا حتى يدعو كل واحد منا بعد أن نصدق على أنفسنا بشيء يعلمه الله منا ويسأل عند ذلك

(1) كل ذلك من الإسرائيليات المنكرة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت