الزجاج: أباح الله له ذلك. وقيل: ذبحها للفقراء والمساكين.
الغريب: ابن عباس: مسح أعناقها وأسواقها بيده حبْاً لها (1) ، أي غسلها.
وقيل: مسح الغبار عنها.
العجيب: وسم أعناقهن وسوقهن وجعلهن في سبيل الله.
قوله: (وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا) .
ذهب جماعة: إلى أن الجسد هو الشيطان الذي جلس على كرسيه
أيام نزع الله ملكه ، واسمه ضحى ، وقيل: آصف ، وذلك أنه سَرَقَ خاتم
سليمان من تحت رأسه ، وكان نائماً ، وقيل: دخل المتوضأ فدفع خاتمه
إلى جرادة جارية له ، فتمثل لها الشيطان على صورة سليمان فدفعت إليه
الخاتم. وقيل: قال سليمان للشيطان: كيف تفتنون الناس ، قال: أرني
خاتمك أخبرك ، فلما أعطاه إياه نبذه في البحر وقعد مكانه.
وقيل: وطئ امرأة في الحيض ، وقيل: رخص لإحدى نسائه أن تتخذ تمثالًا على صورة
(1) بل هو الراجح الذي يتوائم مع رحمة النبوة تكريما لتلك الخيل - لا لذاتها - ولكن لما هو منوط بها من أمر جليل هو الجهاد في سبيل الله تعالى. والله أعلم وأحكم.