فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381162 من 466147

العجيب: ابن بحر ، عرض على داود.

قوله: (الْجِيَادُ)

جمع جواد ، وهو الذي يجود بالسير.

الغريب: ابن عيسى جمع جَوْد كسَوْط وصِياط ، ومطر جَوْد ، أي كثير.

العجيب: (الْجِيَادُ) : الطوال الأعناق من الجِيد ، حكاه أقضى القضاة.

قوله: (أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) .

أي الخيل ، وسماه خيراً ، لأن الخير المال.

الغريب: في حرف ابن مسعود:"حب الخيل"باللام.

العجيب: أراد الخيل ، فقلب اللام راء.

قوله: (عَنْ ذِكْرِ)

قيل: أحببت بمعنى آثرت ، وعن بمعنى على.

الغريب: ابن جرير: تقديره أحببت الخير حبا ، فقدم وأضيف إلى

المفعول قال: ومعنى (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) سهوت عن ذكر ربي.

ومن الغريب: صاحب النظم: أحببت ، بمعنى تقاعدت أي تأخرت عن

ذكر رَبِّي ، وحب الخير مفعول له ، أي لحب الخير ، وأنشد:

دَعَتْكَ إليها مُقلتاها وجِيدُها ... فَملتَ كما مالَ المحبُّ على عَمدِ

المحب: الجمل الذي به عمد.

العجيب: معناه آثرت حب الخير عن أمر ربي لا من تلقاء نفسي.

وقيل: آثرتُ حب الخيل عن ذكر الله لها بالخير.

حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34)

قوله: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ(32)

أي غربت الشمس ولم يتقدم ذكرها لكن العشي دل عليها.

الغريب: ابن عيسى: توارت الخيل بالحجاب ، وهي مرابطها.

قوله: (رُدُّوهَا عَلَيَّ) .

أي الخيل ، وقيل: الشمس ، تضرع إلى الله لما فاتته صلاة العصر.

فرد الله له الشمس فصلى. والخطاب في ردوها للملائكة.

قوله: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ(33)

قطع أعناقها ، وعرقب أرجلها ، لأنها منعته عن الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت