العجيب: ابن بحر ، عرض على داود.
قوله: (الْجِيَادُ)
جمع جواد ، وهو الذي يجود بالسير.
الغريب: ابن عيسى جمع جَوْد كسَوْط وصِياط ، ومطر جَوْد ، أي كثير.
العجيب: (الْجِيَادُ) : الطوال الأعناق من الجِيد ، حكاه أقضى القضاة.
قوله: (أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) .
أي الخيل ، وسماه خيراً ، لأن الخير المال.
الغريب: في حرف ابن مسعود:"حب الخيل"باللام.
العجيب: أراد الخيل ، فقلب اللام راء.
قوله: (عَنْ ذِكْرِ)
قيل: أحببت بمعنى آثرت ، وعن بمعنى على.
الغريب: ابن جرير: تقديره أحببت الخير حبا ، فقدم وأضيف إلى
المفعول قال: ومعنى (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) سهوت عن ذكر ربي.
ومن الغريب: صاحب النظم: أحببت ، بمعنى تقاعدت أي تأخرت عن
ذكر رَبِّي ، وحب الخير مفعول له ، أي لحب الخير ، وأنشد:
دَعَتْكَ إليها مُقلتاها وجِيدُها ... فَملتَ كما مالَ المحبُّ على عَمدِ
المحب: الجمل الذي به عمد.
العجيب: معناه آثرت حب الخير عن أمر ربي لا من تلقاء نفسي.
وقيل: آثرتُ حب الخيل عن ذكر الله لها بالخير.
حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34)
قوله: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ(32)
أي غربت الشمس ولم يتقدم ذكرها لكن العشي دل عليها.
الغريب: ابن عيسى: توارت الخيل بالحجاب ، وهي مرابطها.
قوله: (رُدُّوهَا عَلَيَّ) .
أي الخيل ، وقيل: الشمس ، تضرع إلى الله لما فاتته صلاة العصر.
فرد الله له الشمس فصلى. والخطاب في ردوها للملائكة.
قوله: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ(33)
قطع أعناقها ، وعرقب أرجلها ، لأنها منعته عن الصلاة.