فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381158 من 466147

الغريب: مسبح ، بلغة الحشة.

قوله: (يُسَبِّحْنَ) .

كانت الجبال تسبح مع داود - عليه السلام - ، وقيل: تسبيحها سيرها

حيث سَيرها.

الغريب: قال أبو القاسم الكعبي في تفسيره: سخرنا أهل الجبال معه.

والضمير في"يُسَبِّحْنَ"يشهد بفساد قوله.

(بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ) آخر النهار وأوله.

الغريب: عن ابن عباس: قال: كنت أمر بهذه الآية لا أدري

بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ، حتى حدثتني أم هانيء بت أبي طالب ، أن رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فدعا بَوضوء توضأ ثم صلى الضحى ، وقال:"يا أم هانيء هذه صلاة الإشراق)."

العجيب: الإشراق وقت طلوع الشمس ، وهو بعيد. إنما يقال:

شرقت الشمس إذا طلعت ، وأشرقت إذا أضاءت.

قوله: (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) .

زاد الله فيها ما فهمت الأمر والنهي ، وقيل الملائكة كانت تحشرها.

الغريب: سلط الله عليها من الطير ما قويت على حشرها إليه.

قوله: (وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ(20) .

أي بالجند ، وكان يحرُس محرابه كل ليلة ثلاث وثلاثون ألف حارس.

الغريب: شددنا ملكه بالهيبة ، وذلك أن غلاماً استعدى على رجل

وادعى عليه بقرة ، فأنكر المدعى عليه ولطم الغلام لطمة ، فسأل داود من

الغلام البينة فلم يقمها ، فرأى داود في المنام ، أن اقتل المدعى عليه وسلم

البقرة إلى الغلام ، فأخبر بذلك بني إسرائيل ، فجزعت بنو إسرائيل ، وقالوا:

تقتل رجلاً بأن لطم غلاما لطمة ، فقال داود: هذا أمر من الله بذلك ، ثم

أحضر الرجل ، وأخبر أن الله أمر بقتله ، فقال الرجل: صدقت يا نبي الله.

إني قتلت أباهُ غِيلة ، وأخذت البقرة ، فقتله داود ، فعظمت هيبته واشتد ملكه ، وقالوا: يقضي بوحي من السماء.

قوله: (وَفَصْلَ الْخِطَابِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت