فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381159 من 466147

قال: هو قوله:"البينة على المدعي واليمين على المدعَى عليه"، وذلك ، أن الله علق سلسلة من السماء ، وأمره

أن يقضي بها بين الناس ، من كان على الحق يأخذ السلسلة ، ومن كان على

الباطل لا يقدر على أخذها ، ثم إن رجلاً غصب من آخر لؤلؤاً ، فجعل اللؤلؤ في عصا له ثم خاصمه المدعي إلى داود ، فقال: إن هذا أخذ مني لؤلؤاً ولم يرده وإني صادق في مقالتي ، فجاء وأخذ السلسلة ثم قال المدعى عليه: خذ مني العصا ، فأخذ عصاه ، فقال: إني رددت عليه اللؤلؤ وإني صادق في

مقالتي فجاء وأخذ السلسلة ، فتحير داود في ذلك ، فرفعت السلسلة وأمره بأن يقضي بالبينة واليمين وذلك فصل الخطاب.

ومثل: فصل الخطاب هو قوله

"أما بعد"وهو أول من تكلم به ، وفي: إذا حكم فصل ، وفي: لم يكن

يتتعتع في كلامه ومحاورته ومخاطبته.

الغريب: هو الفصل يذكر ويكتب بين كلام وكلام.

قوله: (نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ(21) .

"إذ"الأول ظرف له نبأ ، وهو مصدر ، والثاني: بدل منه ، وقيل: العامل

في الثاني تسوروا.

الغريب:"إذ"الثاني بمعنى لما ، وجوابه"قَالُوا لَا تَخَفْ".

واختلف المفسرون في الخصم ، فذهب الأكثرون إلى أنهم الملائكة.

الغريب: كانا آدميين.

العجيب: كانا ملكين على صورة آدميين.

وقيل: لو كانا ملكين لم يقولا"خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ"

ولم يقولا ، (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً) ، لأن الملائكة لا تكذب

ولايبغي بعضهم على بعض ، ولا يكونان خصمين ، ولا يملكان النعجة ولا

غيرها ، بل كانا آدميين ، دخلا بغير إذنه في غير وقت الخصوم ففزع منهم.

ولا يأمرهم الله بالكذب أيضاً. وذهب بعضهم إلى أنهما كان ملكين ، وقالا:

أرأيت إن كنا خصمين بغى بعضنا على بعض ، إلى آخر الآية ، وقيل:

تقديره ، ما تقول: خصمان قالا بغى بعضنا على بعض ، الآيات ، إنما هو

مثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت