فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381157 من 466147

"عجيب"آخر الآية بقوله:"عجبوا"أول الآية في"ق"، وقال في هذه:

"عَجِبُوا"وختم الآية بقوله:"سَاحِرٌ كَذَّابٌ"، وقد ذكرت هذا مستوفى في كتاب"البرهان في متشابهات القرآن".

قوله:"أَنْ"هي المفسرة ، أي امضوا من غير أن تلفِظوا به ، بل الحال

دلت عليه ، وقيل: تقديره بأن امثسوا ، أي انطلقوا متكلمين بهذه الألفاظ

فتكون"أن"هي التي تكون مع الفعل في تأويل المصدر.

وعند الخليل محله خفض ، وعند سيبويه نصب.

العجيب:"امشوا) معناه أكثروا ، من قول العرب: مشت الماشية إذا"

كثر نسلها. قال:

والعنزُ لا تَمْشِي مع الهَمَلَّعِ

قال ابن عيسى - منكراً -: لا يقال مشى ، وإنما يقال: أمشى الرجل إذا

كثرت مواشيه.

قال الشيخ الإمام: يحتمل أن قائل هذا القول أراد امشوا من

قولهم مشى الرجل إذا استغنى مَشاء - واللّه أعلم - .

قوله: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ(11) .

أي هم جند ، ف"هم"رفع بالابتداء ،"جُنْدٌ"خبره ، و"مَا"زيادة.

و"مَهْزُومٌ"صفة"جُنْدٌ"،"مِنَ الْأَحْزَابِ"صفة أخرى ،"هُنَالِكَ"ظرف

لـ (مَهْزُومٌ ، والتقدير جند من الأحزاب مهزوم هنالك ، وقيل:"جُنْدٌ"مبتدأ ، و"هُنَالِكَ"صفة له ، أي جند مستقر هنالك ، مهزوم خبره ،"مِنَ الْأَحْزَابِ"خبر بعد خبر ، والوجه هو الأول.

قوله: (إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) .

أي يريده محمد ، وقيل: نريده نحن ، وقيل: يراد بنا.

الغريب: إن العُلا والرِفْعَةَ يريده كل واحدٍ.

قوله: (قِطْنا) .

نصيبنا ، مشتق من قططت أي قطعت ، والقِط: الصك ، وهو كتاب

الجائزة ، وقيل: عنوانه العذاب والحساب ، وقيل: عنوانه الكتاب. قالوه

حين نزل (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ) . استهزاء.

قوله: (إِنَّهُ أَوَّابٌ(17) .

مطيع رَجْاع إلى الله ، مستغفر من ذني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت