{اخْتِلَاقٌ (7) } [7] جائز، وإنما جاز هنا على «يراد» ، وإن لم تتم الحكاية؛ لأنه آخر آية ولطول الكلام.
{مِنْ بَيْنِنَا} [8] حسن، للفصل مما قبلها، ومعناها معنى: بل، كأنه قال: بل أعندهم خزائن.
{الْوَهَّابِ (9) } [9] كاف، إن جعلت «أم» منقطعة بمعنى: ألف الاستفهام كالأولى، وليس بوقف إن جعلت عاطفة.
{وَمَا بَيْنَهُمَا} [10] جائز؛ لتناهي الاستفهام.
{فِي الْأَسْبَابِ (10) } [10] كاف.
{مِنَ الْأَحْزَابِ (11) } [11] تام.
{ذُو الْأَوْتَادِ (12) } [12] ليس بوقف؛ لأن «وثمود» معطوف على «فرعون» .
{الْأَيْكَةِ} [13] حسن؛ إن جعل «أؤلئك» مبتدأ، وليس بوقف إن جعل نعتًا.
{الْأَحْزَابُ (13) } [13] تام للابتداء بعد بالنفي، وكذا «عقاب» .
{وَاحِدَةً} [15] حسن.
{مِنْ فَوَاقٍ (15) } [15] كاف، «فواق» بفتح الفاء وضمها: الزمان الذي ما بين رفع يدك عن ضرع الناقة وردها، وقيل: هو ما بين الحلبتين، والمعنى: زمن يسير يستريحون فيه من العذاب، قرأ الأخوان: «فواق» بضم الفاء، والباقون بفتحها.
{الْحِسَابِ (16) } [16] كاف.
{عَلَى مَا يَقُولُونَ} [17] تام عند أبي حاتم.
{ذَا الْأَيْدِ} [17] حسن.
{إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) } [17] تام.
{وَالْإِشْرَاقِ (18) } [18] كاف، ولو وصل بما بعد لم يحسن؛ لأن معنى: والطير محشورة، أي: مجموعة، ولو أوقع «تحشر» موقع «محشورة» لم يحسن أيضًا؛ لأن «تحشر» يدل على الحشر دفعة واحدة، وذلك أبلغ في القدرة.
{مَحْشُورَةً} [19] كاف؛ لأن الذي بعده مبتدأ.
{أَوَّابٌ (19) } [19] كاف.
{الْخِطَابِ (20) } [20] تام.
{نَبَأُ الْخَصْمِ} [21] ليس بوقف، ومثله في عدم الوقف «المحراب» ؛ لأن الذي بعده ظرف في محل نصب بمحذوف تقديره: وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا، فالعامل في إذ تحاكم لما فيه من معنى الفعل، و «إذ» في قوله: «إذ دخلوا» بدل من «إذا» الأولى، فلا يوقف على «نبأ الخصم» ولا على «المحراب» .
{فَفَزِعَ مِنْهُمْ} [22] حسن.
و {لَا تَخَفْ (} [22] أحسن منه، ولا يجمع بينهما.
{عَلَى بَعْضٍ} [22] حسن، ومثله: «ولا تشطط» .
{الصِّرَاطِ (22) } [22] كاف.
{إِنَّ هَذَا أَخِي} [23] جائز عند بعضهم، فاسم الإشارة اسم «إن» و «أخي» خبرها، ثم تبتدئ: «له تسع وتسعون نعجة» ، وليس بوقف إن جعل «هذا» اسم «إنّ» و «أخي» بدلًا منه، والخبر قوله: «تسع وتسعون نعجة» مجموع الجملة، والوقف على «نعجة» وهذا أولى وأحسن منهما، «نعجة واحدة»