والابتداء به نصب بمقدر كخذ أو رفع مبتدأ أو خبر المحذوف لشر مآب كاف ومنهم منهم من قال الوقف على جهنم وهو صالح فبئس المهاد كاف وكذا فليذوقوه إن جعل خبرا لهذا أو نصب هذا بفعل يفسره فليذوقوه ويكون حميم خبر مبتدأ محذوف فان رفع هذا مبتدأ أخبره حميم فالوقف على غسان وهو كاف أزواج تام معكم كاف لأمر حبابهم صالح صالوا لنار حسن لأمر حبابكم صالح قدمتموه لنا كاف وكذا القرار وفي النار ومن الأشرار لمن قرا اتخذناهم بقطع الهمزة على الاستفهام لأنه استئناف تقدير أو من قرا بوصلها لم يقف على الأشرار لأن اتخذناهم حينئذ نعت لقوله رجالا والجملة المعادلة لام محذوفة والقدير مفقودون أم زاغت منهم الابصار تام على الوجهين تخاصم أهل النار تام انا منذر جائز الغفار تام نبأ عظيم جائز معرضون حسن يختصمون كاف مبين حسن ساجدين كاف الا إبليس صالح من الكافرين كاف وكذا بيدي ومن العالين ومن طين ويم الدين ويوم يبعثون والمعلوم والمخلصين فالحق كاف لمن قراه بالرفع بتقدير فأنا الحق أو فالحق مني وليس بوقف لمن قراه بالنصب بأقول أجمعين تام من المتكلفين كاف للعالمين جائز آخر السورة تام. انتهى انتهى. {المقصد صـ 654 - 662}