أي إذا أراد غفرانها راجع الآية 52 من سورة الزمر في ج 2"قُلْ"يا أكمل الرسل لقومك ان هذا الذي أنبأتكم به من حالتي أهل الجنة والنار وكوني رسولا منذرا بأن الإله واحد وأن القرآن منزل من لدنه وأن شركاءكم لا يغنون عنكم من اللّه شيئا"هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ 67"قدره ، جليل أمره ، ولكنكم"أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ 68"مع أنه لا يغفل عنه ويجب الانتباه له والتمسك به وأن اللّه تعالى أنزله إليّ لأقصه عليكم والا أنا"ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ"أبدا
"بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ 69"لأني لم اقرأ الكتب القديمة ولا أحسن الكتابة لأنقلها إليكم وأن جميع ما قرأته لكم من الآيات وما سأتلوه عليكم بعد ليس من نفسي"إِنْ يُوحى إِلَيَّ"أي ما علمته إلا بوحي إليّ من اللّه"إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ"لكم من عذاب اللّه وبشير لكم بما عنده للمؤمنين"مُبِينٌ"ما يأمرني به ربي وشارح لكم عاقبة أمره معكم وكلما أذكره لكم عن الملأ الأعلى وعن أحوال الدنيا والآخرة ما هو من تلقاء نفسي ، إنما هو بوحي منه ، وأراد بالملأ الأعلى الملائكة وبالخصومة هو ما وقع بينهم وبين آدم عليه السلام مما قصه قبل وما يقصه بعد من اعتراضهم على خلافته كما سيأتي في الآية 30 من البقرة في ج 3.
قال تعالى.