فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380703 من 466147

إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا) الآية 27 من ج 2 وقال قوم محمد لمحمد عليه الصلاة والسلام أنؤمن كما آمن السفهاء الآية 13 من البقرة حتى ان قريشا لم ترض بمجالسة فقراء المسلمين كما سيأتي في الآية 51 من الأنعام والآية 27 من الكهف في ج 2 وقالوا أيضا"أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا"بهمزة الاستفهام أسقطت معها همزة الوصل أي ما لهم لم يدخلوا معنا النار وكنا نسخر منهم في الدنيا ولا نرضى مجالستهم ، سموهم أشرارا لكونهم على خلاف دينهم ، وأراذل لأنهم فقراء"أم"أنهم موجودون ولكن"زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ 63"فلم ترهم لكثرة أهل النار ، واعلموا أيها الناس"إِنَّ ذلِكَ"الأخذ والرديين التابعين والمتبوعين"لحق"واقع لأنه"تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ 64"في النار كائن لا مرية فيه وهذا التشاحن بين العابدين والمعبودين والضالين والمضلين لا محالة صائر بينهم في بعض مواقف القيامة راجع الآية 35 من المرسلات المارة والآية 21 من إبراهيم في ج 2 والآية 166 من البقرة في ج 3"قُلْ"يا سيد الرسل لمشركي قومك"إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ"لكم من هذا المصير السيء"وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ 65"لكل شيء وان ما تزعمونه من الآلهة كلها مخلوقة للّه ومقهورة له لا تملك من خلقه شيئا ولا لنفسها نفعا وان إلهي"رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ"الغالب الذي لا يمتنع عنه شيء"الْغَفَّارُ 66"لمن رجع إليه نادما من ضلاله وأن عظمت ذنوبه كرما منه لأنه واسع المغفرة.

قال الأبوصيري:

يا نفس لا تقنطي من زلة عظمت إن الكبائر في الغفران كاللمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت