فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368782 من 466147

وقوله: {بِشِرْكِكُمْ} المصدر مضاف إلى الفاعل، أي: بإشراككم إياهم، والمعنى: يتبرؤون منكم ومن عبادتكم إياهم، قال قتادة: هو قوله تعالى حكاية عن الآلهة: {مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} . ويجوز أن يكودن مضافًا إلى المفعول، أي: بإشراكهم إياكم، أي: بجعلهم إياكم شركاء لله عز وعلا، فاعرفه فإن فيه أدنى إشكال.

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (18) } :

قوله عز وجل: {وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} (كان) هنا الناقصة، واسمها مضمر فيها، و {ذَا قُرْبَى} خبرها، أي: ولو كان المدعو ذا قربى، أي: قريبًا مناسبًا من أَبٍ أو ابنٍ أو أخٍ أو ابن عم. وأجاز الفراء: ولو كان (ذو) قربى

بالرفع. قيل: وقد قرئ به، فتكون (كان) على هذا التامة، كقوله: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} وقوله:

528 -إذا كان الشتاء ...

[ويجوز أن تكون في قراءة الجمهور أيضًا التامة، فيكون {ذَا قُرْبَى} حالًا من المنوي فيها.

وقوله: {إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} ] . أي: عقاب ربهم، فحذف المضاف.

و {بِالْغَيْبِ} : في موضع الحال إما من الفاعل، أي: يخشونه غائبين عنه، أي: عن عذابه، أو من المفعول، أي: يخشون عذابه غائبًا عنهم.

{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت