فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368781 من 466147

وقوله: {سَائِغٌ شَرَابُهُ} ارتفاع قوله: {شَرَابُهُ} : بسائغ على المذهبين لكونه اعتمد على ما قبله، والسائغ: المَرِئ السهل الانحدار لعذوبته، وقرئ: (سَيِّغ) بالتشديد بوزن سيّد، وهو فيعل، وعينه واو، وأصله سَيْوغْ كمَيْوتْ في الأصل من ساغ الشراب يسوغ سوغًا، إذا سهل دخوله في الحلق.، وسغته أنا، يتعدى ولا يتعدى. و (سَيْغٌ) بالتخفيف، وهو محذوف من سيِّغ كميْتٍ من مَيِّتٍ. و (مَلِحٌ) على فَعِلٌ، وهو مقصور من مالح.

وقوله: {وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ} (فيه) يجوز أن يكون من صلة {مَوَاخِرَ} ، وأن يكون من صلة (تَرَى) ، وأن يكون حالًا من {الْفُلْكَ} . و {مَوَاخِرَ} : حال إما من الفلك، وإما من المنوي في {فِيهِ} إن جعلته حالًا وإلا فلا.

{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) } :

قوله عز وجل: {ذَلِكُمُ اللَّهُ} ابتداء وخبر. و {رَبُّكُمْ} خبر بعد خبر، أو اسم الله صفة لاسم الإشارة، أو عطف بيان له والخبر {رَبُّكُمْ} ، و {لَهُ الْمُلْكُ} خبر أيضًا بعد خبر، ولك أن تجعل {لَهُ الْمُلْكُ} في موضع الحال والعامل فيها ما في (ذا) من معنى الفعل.

وقوله: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ} الجمهور على التاء النقط من فوقه، وقرئ: (يَدْعُونَ) بالياء، ووجههما ظاهر.

والقطمير: لفافة النواة، وهي القشرة البيضاء الرقيقة التي بين التمرة والنواة. وقيل: هي النكتة البيضاء التي في باطن النواة تنبت منها النخلة. وقيل: ما بين القمع والنواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت