يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) فقال:
ما الإنكار ؟ وما الاختلاف ؟ وما الجددُ ؟ وما الغرابيب ؟ وما معنى {لَنْ تَبُورَ} [29] ؟ وما الحق ؟ وما معنى {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [31] ؟ وما الاصطفاء ؟ ولم جاز التشويق إلى الجنة بما حرم في الدنيا ؟ وما معنى {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [32] ؟ وأي كتاب هو ؟ وما معنى {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} [36] ؟ وما الاصطراخ ؟ ولم جاز {وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا} مع قوله: {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء: 97] ؟وما النذير في قوله: {وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} [37] ؟ وما معنى {خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ} [
39]؟ وما معنى {شُرَكَاءَكُمُ} [40] ؟ وما الإمساك ؟ وما الحليمُ ؟ وما المغفرة ؟ وما الأندادُ ؟ وما التبديلُ ؟.
الجواب:
الإنكار: العمل على نفي الشيء ، ونقيضه: الإقرار ، وهو العمل في تثبيته.
الاختلافُ: امتناع سدَّ الشيء مسدَّ ، مسدَّ غيره ، كامتناع سد السواد مسد البياض.
الجُددُ: الطرائق ، واحدها: جدةٌ ، نحو: (مدةٌ) و (مددٌ) ، وأما جمع (جديد) فـ (جددٌ) ، كقولك: سريرٌ وسررٌ.
الغرابيب: الذي لونه كلون الغراب ، ولذلك حسن أن يقال: [سودٌ] .
معنى {لَنْ تَبُورَ} [29] لن تكسد ، منه: بارت السوقُ: إذا كسدت.
{شَكُورٌ} أنه يعامل بالإحسان معاملة الشاكر.
{الْحَقُّ} - ها هنا - المراد به أنه معنى معتقده على ما هو به يدعو إليه الداعي للحقَّ.
معنى {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [31] أي: مصدقا لما قبله من الكتب بأنه جاء موافقا {....} به من حاله ، وحال من أتى به.