فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368311 من 466147

عن ابن عباس: أنّه سأل كعبا عن قوله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا} الآية؟ قال: تحاكّت مناكبهم، ورب الكعبة، ثمّ أعطوا الفضل بأعمالهم. وعن البراء، عنه عليه السّلام: «كلّهم ناج، وهي لهذه الأمّة» . وعن [أبي] مسعود البدري: كلّهم في الجنّة. وقال عطاء: إنّي لأحسبهم كلّهم يدخلون الجنّة. سئلت عائشة عن هذه الآية، قالت: نعم، يجتمعون في الجنّة، فالسّابق بالخيرات على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والمقتصد من اتبع أثره من

أصحابه حتى لحق به، والظالم لنفسه مثلي ومثلك.

وعن جهم بن زجر قال: قدمت المدينة زائرا قبر النّبيّ عليه السّلام، فرأيت أبا الدرداء رضي الله عنه قال: أما إنّي سأحدّثك بحديث سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم أحدّث به أحدا قبلك، ولا أحدّث به أحدا بعدك، قال رسول الله عليه السّلام: «تجيء في هذه الأمّة غدا على ثلاثة أصناف أو فرق: فصنف يدخلون الجنّة بغير حساب، وصنف يحاسبون حسابا يسيرا، وصنف تصيبهم شدائد وزلازل وأهوال، ثمّ يصيرون إلى الجنّة، فذلك قوله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ} الآية» .

وعن عمرو بن دينار، عن ابن عباس في هذه الآية قال: الظّالم لنفسه الكافر. وروى مجاهد عن ابن عباس في هذه الآية قال: الظّالم لنفسه أصحاب المشأمة، والمقتصد اليمين، والسابق الناس كلّهم من سبق منهم، هؤلاء في الجنّة، ولا أبالي، وهؤلاء في النار، ولا أبالي.

وإلى هذا ذهب الحسن البصريّ ومجاهد والكلبيّ.

33 - {يَدْخُلُونَها} : الضّمير عائد إلى الظّالم، والمقتصد، والسّابق، أو عائد إلى {الَّذِينَ اصْطَفَيْنا.}

35 - {دارَ الْمُقامَةِ:} بقعة الإقامة، كما أنّ المقسمة بقعة القسمة.

{لُغُوبٌ:} {نَصَبٌ} [الحجر:48] ، جمعا للتأكيد.

36 - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا:} صريح لفظة الكفر دليل على نجاة الظّالم.

37 - {يَصْطَرِخُونَ} : يستغيثون، افتعال من الصّراخ.

والقول مضمر عند قوله: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ.}

37 -عن مجاهد (274 و) قال: سألت ابن عباس عن قوله: {حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ} [الأحقاف:15] ؟ قال: ما بين الثلاث والثلاثين إلى الأربعين، وسأله عن العمر الذي عبّر به: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ؟} قال: ستون سنة، وسألته عن قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت