فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341248 من 466147

وَمِنْ رَحْمَتِهِ بكم جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ أي خلق هذا وهذا لِتَسْكُنُوا فِيهِ بالليل وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ في النهار بالأسفار والترحال وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ الله بأنواع العبادات في الليل والنهار، فمن فاته شيء بالليل استدركه بالنهار، أو بالنهار استدركه بالليل.

كلمة في السياق:

وهكذا أقام الله الحجة على توحيده وكمال علمه، وكمال حكمته، وكمال إنعامه، وأنه يجب له الحمد والشكر. وأن له الحكم وفي ذلك حجة جديدة على من لم يهتد، أو يضع التعلات للفرار من الإسلام، وها هي علامة الفقرة تأتي هنا في أواخرها وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ.

وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أي في دار الدنيا قال النسفي: كرر التوبيخ لاتخاذ الشركاء ليؤذن أن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما

لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده

وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً أي رسولا، يعني: نبيهم لأن الأنبياء للأمم شهداء عليهم يشهدون بما كانوا عليه فَقُلْنا للمشركين هاتُوا بُرْهانَكُمْ أي على صحة ما ادعيتموه من أن الله شركاء فَعَلِمُوا حينئذ أَنَّ الْحَقَّ أي التوحيد لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ وغاب عنهم غيبة الشيء الضائع ما كانُوا يَفْتَرُونَ من ألوهية غير الله والشفاعة لهم، أي ذهبوا ولم ينفعوهم. وبهذا انتهت الفقرات الثلاث وبها ينتهي الجزء الأول من المجموعة الرابعة ويأتي الجزء الثاني وفيه قصة قارون وتعقيب عليها.

كلمة في السياق:

رأينا أن السورة كلها تنقسم إلى قسمين: الأول: قصة موسى، ثم القسم الثاني وهو الذي نحن فيه وهو يبنى على القسم الأول، وفي القسم الثاني أقام الله الحجة على رسالة رسوله، وعلى أن هذا القرآن من عند الله، ثم بين الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أنه لا يهدي من أحب، وإنما الهداية بيد الله لمن سلك أسبابها، ثم عرض الله عزّ وجل شبهة من شبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت