فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331824 من 466147

لأن ما هنا تقدَّمه فعل بعد"أنْ"وهو"بورك"فحسُنَ عطفُ الفعل عليه ، وما هناكَ لم يتقدمه فعلٌ بعد"أنْ"فذكرتْ"أنْ"لتكوت جملة"أن ألقِ عصاكَ"معطوفةً على جملة"أن يا موسى إنني أنا اللّهُ".

5 -قوله تعالى: (يَا مُوسَى لاَ تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ المُرْسَلُونَ) .

قال ذلك هنا ، وقال في القصص"يا مُوسَى أَقْبلْ ولا تخفْ إِنكَ مِنَ الآمِنينَ"بزيادة"أَقْبِلْ"، لأنَّ ما هنا بُني عليه كلامٌ يناسبه وهو"إني لا يخافُ لديَّ المرسلونَ"فناسبه الحذفُ ، وما هناك لم يُبنَ عليه شيءٌ ، فناسبه زيادة"أقبِلْ"جبراً له ، وليكون في مقابلة"مدبراً"أي أقبلْ آمناً غير مدبرٍ ، ولا تخفْ.

6 -قوله تعالى: (إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ المرسلون . إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ . .) الآية.

إن قلتَ: كيف وجهُ صحة الاستثناءِ فيه ، مع أن الأنبياءَ معصومون من المعاصي ؟!

قلتُ: الاستثناءُ منقطعٌ ، أي لكنْ من ظلم من غير الأنبياء فإِنه يخاف ، فإِن تاب وبدَّل حسْناً بعد سوء فإِني غفورٌ رحيم ، أو متصلٌ بحمل الظلم على ما يصدر من الأنبياء من تركِ الأفضل ، أو"إِلّاَ"بمعنى"ولا"كما في قوله تعالى: (لِئَلَّا يكُونَ للنَّاسِ عليكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الذينَ ظلموا) .

وإِنما خصَّ المرسلين بالذِّكر ؟ لأن الكلام في قصة موسى - وكان من المرسلين - وإِلّا فسائر الأنبياء كذلك ، وإِن لم يكن بعضهم رسلاً.

7 -قوله تعالى: (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غيْرِ سُوءٍ . .) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت