وإن نتيجة الحياة الدنيا لهم أن يكونوا في الآخرة في جهنم، ولذا قال تعالى: (وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ) المأوى المكان الذي يأوي إليه المسافر أو العامل الكادح، فالتعبير عن النار بأنها مأوى فيه نوع من التهكم عليهم، و"بئس"لفظ يدل على الذم، والنار تذم لأنها عذاب، ولأنهم خالدون فيها، وقد أكد سبحانه الذم باللام، (وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ) . انتهى انتهى {زهرة التفاسير} ...