نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، انفعنا يا ربنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا علماً نافعا، ونعوذ بك من علمٍ لا ينفع،"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفِّر عنا سيئاتان وتوفنا مع الأبرار،"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً"، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات، اجعل اللهم خير أعمالنا خواتمها وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم لقائك يا رب العالمين، ربنا إنه سبقنا إلى الدار الآخرة أحد رفقائنا وإخواننا في هذا المسجد الطيب، شابٌ نحسبه على خير من رواد المساجد ومن أصحاب الدين، نسأل الله تعالى له المغفرة والرحمة، والعفو والعافية، اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وجافي الأرض عن جنبيه، واغسله يا ربنا بالماء والثلج والبَرَد، اللهم أنزل على قبره الرضا والرضوان، وأنزل على قلوب أهله الصبر والسلوان، برحمتك يا أرحم الراحمين، واغفر لجميع أموات المسلمين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، واقض حاجة كل المحتاجين يا رب العالمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] سميت هذه السورة (سورة النور) من عهد النبيء صلى الله عليه وسلم. روي عن مجاهد قال رسول الله: علموا نساءكم سورة النور ولم أقف على إسناده، وعن حارثة بن مضر: (كتب إلينا عمر بن الخطاب أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور) . وهذه تسميتها في المصاحف وكتب التفسير والسنة، ولا يعرف لها اسم آخر. ووجه التسمية أن فيها آية الله نور السماوات والأرض. أهـ التحرير والتنوير (19/ 139) .
[2] انظر: التحرير والتنوير (19/ 140) .
[3] لم يصح في فضل سورة النور - خاصة - شيء، ووردت فيه أحاديث ضعيفة منها:"علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نسائكم سورة النور"، ومن الضعيف أيضًا:"من قرأ سورة النور أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل مؤمن ومؤمنة فيما مضى وفيما بقي"وانظر: الصحيح والسقيم في فضائل القرآن الكريم، آمال سعدي قطينة: (ص 64) ، دار الحامد للنشر والتوزيع.
[4] ضعيف، أورده السيوطي في الدر المنثور: (10/ 632) ، ونسبه إلى سنن سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي، عن مجاهد، مرسلًا.
[5] أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 395) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، ولفظه: عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:"تعلموا سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحج، وسورة النور، فإن فيهن الفرائض".
[6] أخرجه البخاري (3910) ، ومسلم (2770) .
[7] قارن: جلباب المرأة المسلمة، الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، والمسألة مقتولة بحثًا، والخلاصة أنها من المسائل المتقاربة الأدلة فيسع فيها الخلاف.