فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300266 من 466147

ويؤيد أنّ هذه الزلزلة تكون بعد البعث ما روي عن أبي سعيد الخدري أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم ، فيقول: لبيك وسعديك - زاد في رواية والخير في يديك - فينادى بصوت إنّ الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار ؛ قال: يا رب ، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون ، فحينئذٍ تضع الحوامل حملها ، ويشيب الوليد وساق بقية الآية"، وهي {وترى الناس سكارى} أي: لما هم فيه من الدهشة والحيرة ، ثم بيّن الله تعالى أنّ ذلك ليس بسكر حقيقة بقوله تعالى: {وما هم بسكارى} أي: من الشراب ، ولما نفى أن يكونوا سكارى من الشراب أثبت ما أوجب لهم تلك الحالة بقوله: {ولكنّ عذاب الله} ذي العزة والجبروت {شديد} فهو الذي أوجب أن يظن بهم السكر ؛ لأنّ هوله أذهب عقولهم وطيّر تمييزهم ، تم الحديث عند آخر الآية ،"فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم زاد في رواية قالوا: يا رسول الله أيّنا ذلك الواحد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ، ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود ، وفي رواية كالرقمة في ذراع الحمار ، وإني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، فكبّرنا ، ثم قال: ثلث أهل الجنة ، فكبّرنا ، ثم قال: شطر أهل الجنة فكبّرنا"، وفي رواية:"إني لأرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت