فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300262 من 466147

فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ الكيد هنا يراد به اختناقه ، وسُميَ كيداً لأنه وضعه موضع الكيد ، إذ هو غاية حيلته ، والمعنى إذا خنق نفسه فلينظر هل يذهب ذلك ما يغيظه من الأمر ، أي ليس يذهبه .

{وكذلك أَنزَلْنَاهُ} الضمير للقرآن ، أي مثل هذا أنزلنا القرآن كله {آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ الله يَهْدِي مَن يُرِيدُ} قال ابن عطية: أن في موضع خبر الابتداء والتقدير الأمر أن الله ، وهذا ضعيف . لأن فيه تكلف إضمار وقطع للكلام عن المعنى الذي قبله ، وقال الزمخشري: التقدير: لأن الله يهدي من يريد أنزلناه كذلك آيات بينات ، فجعل أن تعليلاً للإنزال ، وهذا ضعيف ؛ للفصل بينهما بالواو . والصحيح عندي: أن قوله: {وَأَنَّ الله} معطوف على آيات بيناتع ، لأنه مقدر بالمصدر ، فالتقدير أنزلناه آيات بينات وهدى لمن أراد الله أن يهديه .

{والصابئين} ذكر في [البقرة: 62] وكذلك الذين هادوا {والمجوس} هم الذين يعبدون النار ، ويقولون: إن الخير من النور والشر من الظلمة {والذين أشركوا} هم الذين يعبدون الأصنام من العرب وغيرهم {إِنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ} هذه الجملة هي خبر {إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ} الآية ، وكررت مع الخبر للتأكيد ، وفصل الله بينهم بأن يبين لهم أن الإيمان هو الحق ، وسائر الأديان باطلة ، وبأن يدخل الذين آمنوا الجنة ويدخل غيرهم النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت