لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا لنمنعه بالضائع المتهضّم
«1» [612] وقال لبيد فِي القنوع:
وإعطائى ال مولى على حين فقره إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى
«2» [613] وأما القانع فِي معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا ، تقديره علمت ، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا ، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي ..
«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ» (40) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق ..
«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ» (40) مجازها مصلّيات «3» ..
«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ» (42) قوم ، يذكّر ويؤنّث ..
«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ» (45) الياء من فكأيّن مثقلة وهي قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:
(1) . - 612: ديوانه ص 395.
(2) . - 613: ديوانه 1/ 50.
(3) . - 10 «بيوت ... أسفارهم» الذي ورد فِي الفروق: رواه القرطبي (12/ 71) عن أبى عبيدة.