فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277639 من 466147

أبا هريرة لك اجر ان اجر السر واجر العلانية - وروى مسلم عن أبي ذر قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه قال تلك عاجل بشرى المؤمن - فإن قيل هذان الحديثان ينافيان ما ذكر في شأن نزول الآية - قلنا لا منافاة أصلا فإن ما ذكر في شأن نزول الآية - مراده ان من عمل لله ويريد ان يراه الناس ويحمده على عمله - أو يزيد في عمله إذا راه الناس فهو من الرياء والشرك الخفي - واما من عمل لله وراه الناس و؟؟؟ حمدوه فلستبشر به وهو لا يريد حمد الناس عليه ولاجراء منهم ولا يزيد في عمله لأجلهم فذلك بشره العاجل وله اجر السر والعلانية والله أعلم - وعن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمّع سمّع الله به ومن يرائى يرائ الله به متفق عليه وعن محمود بن لبيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصفر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصفر قال الرياء - رواه أحمد وزاد البيهقي في شعب الإيمان يقول الله لهم حين يجازى للعباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءا وخيرا وعن أبي هريرة اتقوا الشرك الأصغر قالوا وما الشرك الأصغر قال الرياء أخرجه ابن مردويه في التفسير والاصبهانى في الترغيب والترهيب وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى امّا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معى غيرى تركته وشركة وفي رواية فلنا منه برى هو الّذي عمله - رواه مسلم وعن أبي سعيد بن أبي فضالة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله قال الله اغنى الشركاء عن الشرك - رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والبيهقي وعن عبد الله بن عمرو انه جمع رسول الله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت