الضلالة فيه كان أصلح له ولوالديه وكان هذا تفضلا من الله تعالى على والديه لا على ما قالت المعتزلة بوجوب الأصلح على الله سبحانه إذ لو كان كذلك لم يوجد كافر حيث يجب على الله أمانته صغيرا والله أعلم.
فَأَرَدْنا لعل معناه اشتهينا ودعونا الله سبحانه - لأن ارادة العبد لا يمكن تعلقه يفعل