فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276245 من 466147

والحاصل أنه لا إشكال في قتل الخضر له إذا كان بالغاً كافراً أو قاطعاً للطريق هذا فيما تقتضيه الشريعة الإسلامية ، ويمكن أن يكون للخضر شريعة من عند الله سبحانه تسوّغ له ذلك ، وأما إذا كان الغلام صبياً غير بالغ ، فقيل: إن الخضر علم بإعلام الله له أنه لو صار بالغاً لكان كافراً يتسبب عن كفره إضلال أبويه وكفرهما ، وهذا وإن كان ظاهر الشريعة الإسلامية يأباه ، فإن قتل من لا ذنب له ولا قد جرى عليه قلم التكليف لخشية أن يقع منه بعد بلوغه ما يجوز به قتله لا يحلّ في الشريعة المحمدية ، ولكنه حلّ في شريعة أخرى ، فلا إشكال.

وقد ذهب الجمهور إلى أن الخضر كان نبياً {فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مّنْهُ} قرأ الجمهور بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال.

وقرأ عاصم وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بسكون الباء وتخفيف الدال ، والمعنى: أردنا أن يرزقهما الله بدل هذا الولد ولداً خيراً منه {زكاة} أي: ديناً وصلاحاً وطهارة من الذنوب {وَأَقْرَبَ رُحْماً} قرأ ابن عباس ، وحمزة ، والكسائي ، وابن كثير ، وابن عامر (رحماً) بضم الحاء.

وقرأ الباقون بسكونها ، ومعنى الرحم: الرحمة ، يقال: رحمه الله رحمة ورحمى ، والألف للتأنيث.

{وَأَمَّا الجدار} يعني: الذي أصلحه {فَكَانَ لغلامين يَتِيمَيْنِ فِى المدينة} هي القرية المذكورة سابقاً ، وفيه جواز إطلاق اسم المدينة على القرية لغة {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا} قيل: كان مالاً جسيماً كما يفيده اسم الكنز ، إذ هو المال المجموع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت