فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276207 من 466147

وقال الخفاجي: إن الجواب الصحيح هنا أن يكتفي بالاشتراك التقديري لأن الخضر عليه السلام كان عالماً بالباطن فهو يعلم أنه لا زكاة فيه ولا رحمة فقوله: إنه لا دليل عليه لا وجه له ، وأنت تعلم أن الرحمة على التفسير الثاني مما لا يصح نفيها لأنها مدار الخشية فافهم ، والظاهر أن الفاء للتفريع فيفيد سببية الخشية للإرادة المذكورة ويفهم من تفريع القتل ، ولم يفرعه نفسه مع أنه المقصود تأويله اعتماداً على ظهور انفهامه من هذه الجملة على ألطف وجه ، وفيها إشارة إلى رد ما يلوح به كلام موسى عليه السلام من أن قتله ظلم وفساد في الأرض.

وقرأ نافع.

وأبو عمرو.

وأبو جعفر.

وشيبة.

وحميد. والأعمش

وابن جرير {يُبْدِلَهُمَا} بالتشديد.

وقرأ ابن عامر.

وأبو جعفر في رواية.

ويعقوب.

وأبو حاتم {رُحْماً} بضم الحاء ، وقرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما {رُحْماً} بفتح الراء وكسر الحاء.

{وَأَمَّا الجدار} المعهود {فَكَانَ لغلامين} قيل: إنهما أصرم وصريم {يَتِيمَيْنِ} صغيرين مات أبوهما وهذا هو الظاهر لأن يتم بني آدم بموت الأب ، وفي الحديث"لا يتم بعد بلوغ"وقال ابن عطية: يحتمل أنهما كانا بالغين والتعبير عنهما بما ذكر باعتبار ما كان على معنى الشفقة عليهما ولا يخفى أنه بعيد جداً {فِى المدينة} هي القرية المنذكورة فيما سبق ، ولعل التعبير عنها بالمدينة هنا لإظهار نوع اعتداد بها باعتداد ما فيها من اليتيمين وما هو من أهلها وهو أبوهما الصالح.

ولما كان سوق الكلام السابق على غير هذا المساق عبر بالقرية فيه {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا} مال مدفون من ذهب وفضة كما أخرجه البخاري في تاريخه.

والترمذي.

والحاكم وصححه من حديث أبي الدرداء وبذلك قال عكرمة.

وقتادة وهو في الأصل مصدر ثم أريد به اسم المفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت