فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258531 من 466147

وروى الخفاف والعباس عن أبي عمرو: (والخوف) بالنصب بايقاع أذاقها عليه {بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} .

روى مشرح بن فاعان عن سليمان بن عمر بن عثمان قال: صدرنا من الحج مع حفصة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان محصور بالمدينة ، كانت تسأل عنه حين رأت راكبين ، فأرسلت إليهما تسألهما فقالا: قتل . فقالت حفصة: والذي نفسي بيده إنها يعني المدينة القرية التي قال الله تعالى {وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً} الآية . {وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ} إلى قوله تعالى {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكذب} بفتح التاء والكاف بمعنى ولا تقولوا الكذب الذي تصف ألسنتكم وتكون (ما) للمصدر.

وقرأ ابن عبّاس: (الكذب) برفع الكاف والذال والباء على نعت الألسنة {هذا حَلاَلٌ وهذا حَرَامٌ} يعني البحيرة والسائبة والوصيلة والحام {لِّتَفْتَرُواْ على الله الكذب} ويقولون: إن الله حرّم هذا وأمرنا بها {إِنَّ الذين يَفْتَرُونَ على الله الكذب لاَ يُفْلِحُونَ} لاينجون من عذاب الله {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} يعني الذي هم فيه من الدنيا متاع قليل أو لهم متاع قليل في الدنيا {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} في الآخرة {وعلى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ} يعني في سورة الأنعام وهو قوله {وَعَلَى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} [الأنعام: 146] الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت