فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257681 من 466147

قوله: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ} هذا من جملة المأمور به على سبيل التفصيل، وبدأ بالأمر بالوفاء بالعهد، لأنه آكد الحقوق، وهذه الآية نزلت في الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، ولكن العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.

قوله: (من البيع) بكسر الباء جمع بيعة، وهي المعاهدة على أمر شرعي.

قوله: (والإيمان) جمع يمين، أي وأوفوا بما حلفتم عليه، ولا تحنثوا في أيمانكم، أي إذا ان فيها صلاح، وإلا فالحنث خير، لقوله عليه الصلاة والسلام:"من حلف على يمين، فرأى غيرها خيراً منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه"فهو عام مخصوص.

قوله: (وغيرها) أي كالمواعيد، فالمراد من العهد كل ما يلزم الإنسان الوفاء به، سواء أوجبه الله على الشخص، أو التزمه الشخص من نفسه، كعهود المشايخ التي يأخذونها على المريدين، بأنهم يلازمون طاعة الله، ولا يخالفونه في أمرنا، فالواجب على المريدين الوفاء بها، حيث كانت المشايج موزونين بميزان الشرع، متصفين بالأخلاق الحميدة والأفعال السديد.

قوله: {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} أي تغليظها، والتوكيد مصدر وكد بالواو، ويقال أكد بالهمزة، فمصدره التأكيد، وهما لغتان.

قوله: {كَفِيلاً} أي شهيداً.

قوله: (والجملة حال) أي من فاعل تنقضوا.

قوله: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا} أي لا تنقضوا العهود التي عاهدتم عليها الخالق، أو المخلوق في غير معصية، فتكونوا كالتي نقضت غزلها.

قوله: (حال) أي أو منصوب على المصدرية لأن معنى نقضت نكثت، فهو مطابق لعامله في المعنى.

قوله: (جمع نكث) بكسر النون.

قوله: (وهي امرأة حمقاء) أي واسمها ريطة بنت سعد بن تميم قرشية، قد اتخذت مغزلاً قدر ذراع، وسنارة مثل الأصبع، وفلكة عظيمة على قدرها، فكانت تغزل هي وجواريها من الغذاة إلى الظهر، ثم تأمرهن فينقضن ما غزلنه، وقوله حمقاء. أي قليلة العقل.

قوله: (كانت تغزل) أي الصوف والوبر والشعر.

قوله: {تَتَّخِذُونَ} أي تصيرون، و {أَيْمَانَكُمْ} مفعول أول، و {دَخَلاً} مفعول ثان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت