فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256485 من 466147

ومن أجل ذلك لم تشر الآية الكريمة إلى هذا الأمر مطلقا؛ لأنها تعالج قضية العسل، كما ينتجه النحل، وفقا للوحي الإلهي.

التركيب الكيماوي للعسل:

ومهما يكن من أمر اختلاف لون العسل فإنه بجميع ألوانه يحتوى على المركبات التالية:

1 -الغلوكوز - سكر العنب - (الحقيقة أن الموجود في العسل من السكر هذا إنما هو الغلوكوز(سكر العنب) والفروكتوز (سكر الفاكهة) وتركيبهما الكيماوي واحد، لذلك عددناهما مركبا واحدا؛ غير أنه تجدر الملاحظة - كما يقول الدكتور ظافر العطار - أن الفروكتوز لا يحتاج إلى الأنسولين لحرقه): وهو يوجد بنسبة 75% وهو السكر الأساسي الرئيسي الذي تسمح جدران الأمعاء بمروره إلى الدم على عكس بقية الأنواع من السكاكر - وخاصة السكر الأبيض المعروف علميا بسكر القصب - التي تتطلب من جهاز الهضم إجراء عمليات متعددة من التفاعلات الكيماوية، والاستقلابات الأساسية، حتى تتم عملية تحويله إلى سكاكر بسيطة أحادية كالغلوكوز - يمكن للدم امتصاصها من خلال جدر الأمعاء.

هذا وإن سكر (الغلوكوز) الذي في العسل .. بالإضافة إلى كونه سهل الامتصاص .. فإنه سهل الادخار .. ذلك أنه يتجه بعد الامتصاص إلى الكبد مباشرة فيتحول إلى غلوكوجين، يتم ادخاره فيه لحين الحاجة .. فإذا ما دعت الضرورة

لاستخدامه .. يعاد إلى أصله (غلوكوز) يسير مع الدم، ليستخدم كقوة محركة في العضلات.

ومن الملاحظ أن القيمة الحرارية للعسل مرتفعة جدا، لاحتوائه على الغلوكوز ..

وقد ثبت أن كيلو غراما واحدا من العسل يعطي 3150 حريرة (كالوري) .

2 -بعض الأحماض العضوية بنسبة 08، 0% ثمانية إلى عشرة آلاف.

3 -كمية قليلة من البروتينات.

4 -عدد لا بأس به من الخمائر الضرورية لتنشيط تفاعلات الاستقلاب في الجسم، وتمثيل الغذاء .. ونستطيع أن نتبين الأهمية الكبرى لهذه الخمائر التي توجد في العسل إذا ما عرفنا وظائفها المبينة فيما يلي:

أ - خميرة (الأميلاز) : وهي تحول النشاء الذي في الخبز ومختلف المواد النشوية إلى سكر عنب (غلوكوز) .

ب - خميرة (الأنفزتاز) : وهي التي تحول سكر القصب (السكر العادي) إلى سكاكر أحادية (غلوكوز وفراكتوز) يمكن امتصاصهما في الجسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت