فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256380 من 466147

قوله: (أي استسلموا) أي انقادوا بعد أن كانوا في الدنيا متكبرين، ولكن هذا الانقياد لا ينفعهم.

قوله: (من أن آلهتهم تشفع لهم) أي حيث قالوا: ما نعبدهم إلا ليقوبونا إلى الله زلفى.

قوله: {الَّذِينَ كَفَرُواْ} مبتدأ خبره قوله: {زِدْنَاهُمْ} .

قوله: {وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ} أي منعوا الناس عن الدخول في الإيمان، وهذه الآية تعم من يحمل الناس على الكفر، ولو كان يقول: لا إله إلا الله.

قوله: (قال ابن مسعود) أي في تفسير العذاب الزائد. وقال سعيد بن جبير: حيات كالبخت وعقارب أمثال البغال، تلسع إحداهن اللسعة، فيجد صاحبها ألمها أربعين خريفاً. وقال ابن عباس ومقاتل: يعني بزيادة العذاب خمسة أنهار، من أصفر مذاب كالنار يسيل من تحت الفرش، يعذبون بها ثلاثة على مقدار الليل، واثنان على مقدار النهار، وقيل إنهم يخرجون من حر النار إلى برد الزمهرير، فيبادرون من شدة الزمهرير إلى النار مستغيثين بها.

قوله: (أنيابها كالنخل الطوال) أي وجسمها بالنسبة لأنيابها، كجسم أحدنا بالنسبة إلى نابه، فتكون عظيمة الجثة جداً، أجارنا الله والمسلمين منها.

قوله: {بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ} الباء سببية، وما مصدرية، أي بسبب كونهم مفسدين.

قوله: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ} كرر لزيادة التهديد.

قوله: (أي قومك) هذا أحد تفسيرين، وقيل المراد بهؤلاء الأنبياء، لاستجماع شرعه لشرائعهم، وأما كونه شهيداً على أمته، فقد علم مما تقدم، فحملها عليه فيه تكرار، إلا أن يقال: المراد بشهادته على أمته، تزكيته وتعديله لهم، حق شهدوا على تبليغ الأنبياء، وهذا لم يعلم مما مر، مع أنه الوارد في الحديث.

قوله: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ} أي في الدنيا، فهو كلام مستأنف.

قوله: {تِبْيَاناً} حال أو مفعول لأجله، وهو مصدر، ولم يجئ من المصادر على وزن تفعال بالكسر، إلا تبيان وتلقاء، وفي الأسماء كثير، نحو التمساح والتمثال.

قوله: {تِبْيَاناً} أي بياناً شافياً بليغاً، لأن زيادة البناء، تدل على زيادة المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت