فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256263 من 466147

أثيث كقنو النخلة المتعال ... قال محمّد بن نمير الثقفي في الأثاث:

أهاجتك الظعائن يوم بأتوا ... بذي الزي الجميل من الأثاث

{وَمَتَاعاً} [بلاغاً] تنتفعون بها {إلى حِينٍ} يعني الموت . وقيل: إلى حين يبلى ويفنى.

{والله جَعَلَ لَكُمْ مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً} تستظلون بها من شدة الحر وهو ظلال الأشجار والسقوف والأبنية {مِّنَ الجبال أَكْنَاناً} يعني الغيران والأسراب والمواضع التي تسكنون فيها واحدها كنّ {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ} قمصاً من الكتان والقطن والخز والصوف {تَقِيكُمُ} تمنعكم . {الحر} .

[وقال] أهل المعاني: [أراد] الحر والبرد فأكتفى بأحدهما عن الآخر بدلالة الكلام عليه نظيره قوله: {إِنَّ عَلَيْنَا للهدى} [الليل: 12] يعني الهدي والإضلال.

{وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ} يعني الدروع ولباس الحرب والمعنى: تقيكم في بأسكم السلاح أن يصل إليكم {كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} يخضعون له بالطاعة ويخلصون له بالعبادة.

وروى نوفل بن أبي [عقرب] عن ابن عبّاس أنه قرأ: (يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون) بالفتح ، يعني من الجراحات.

قال أبو عبيد: الاختيار قراءة العامّة ، لأن ما أنعم الله علينا في الإسلام أكثر من إنعامه علينا في السلامة من الجراح.

وقال عطاء الخراساني في هذه الآية: إنما أنزل القرآن على قدر معرفتهم ألا ترى إلى قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الجبال أَكْنَاناً} وما جعل لكم من السهول أعظم وأكثر ولكنهم كانوا أصحاب جبال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت