فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250664 من 466147

وقوله: {وَهُمْ ظَالِمُونَ} في موضع الحال من الضمير في {فَأَخَذَهُمُ} .

فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ

لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) :

قوله عز وجل: {حَلَالًا طَيِّبًا} قد ذكر في البقرة، وكذا {غَيْرَ بَاغٍ} .

وقوله: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ} الجمهور على نصب {الْكَذِبَ} ، وفي ناصبه وجهان:

أحدهما: {تَصِفُ} و (ما) مصدرية، وقوله: {هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ} من صلة {وَلَا تَقُولُوا} والتقدير: ولا تقولوا هذا حلال وهذا حرام لوصف ألسنتكم الكذب.

والثاني: {وَلَا تَقُولُوا} و (ما) موصولة، أي: ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم من البهائم بالحل والحرام. وقوله: {هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ} فيه وجهان - أحدهما: بدل من {الْكَذِبَ} ، والثاني متعلق بـ {تَصِفُ} على إرادة القول، أي: ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم فتقول: هذا حلال وهذا حرام.

وفيه وجه ثالث: وهو أن يكون {الْكَذِبَ} بدلًا من العائد المحذوف على قول من جعل (ما) موصولة.

وقرئ: (الكُذُبَ) بضم الكاف والذال وفتح الباء، وهو جمع كِذَابٍ

كَكِتَابٍ وَكُتُبٍ، وهو مصدرٌ، يقال: كَذِبَ الرَّجُلُ يَكْذِبُ كَذِبًا وكِذَابًا، وجُمع لاختلاف الكذب وإرادة النوع، والقول في إعرابه كالقول في إعراب قراءة الجمهور.

وقرئ: كذلك إلا أنه برفع الباء على الوصف للألسنة، وهو جمع كذوب كصبُورٍ وصُبُرٍ.

وقرئ: كقراءة الجمهور إلا أنه بجر الباء على الوصف لما المصدرية، أي: لوصفها الكذب، بمعنى: الكَاذِب، أو على البدل منها كأنه قيل: ولا تَقُولُوا للكذب الذي تصف ألسنتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت