فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250663 من 466147

وقرئ: (فُتِنُوا) على البناء للمفعول، أي عُذِّبوا، وقرئ: (فَتَنُوا) على البناء للفاعل، أي: من بعد ما عذَّبوا المؤمنين، أو: أنفسهم بإظهار ما أظهروه للتقية.

{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) } :

قوله عز وجل: {يَوْمَ تَأْتِي} يحتمل أن يكون منصوبًا بـ {رَحِيمٌ} ، وأن يكون منصوبًا بإضمار: اذكر، فيكون مفعولًا به، وعلى الأول يكون ظرفًا.

وقوله: {تُجَادِلُ} في موضع رفع على النعت لـ {كُلُّ نَفْسٍ} .

وقوله: {مَا عَمِلَتْ} مفعول ثان لـ (توفى) ، أي: جزاء ما عملته، أو عملها.

{وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} : الواو للحال.

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) } :

قوله عز وجل: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً} القول فيه كالقول في قوله: {مَثَلًا عَبْدًا} .

وقوله: {مُطْمَئِنَّةً} خبرٌ بعد خبر. {كَانَتْ} وما اتصل بها: صفة لقرية.

وقوله: {رَغَدًا} مصدر في موضع الحال من الرزق، أي: واسعًا. وقيل: طيبًا، وقيل: هنيئًا.

وقوله: {بِأَنْعُمِ اللَّهِ} الأنعُم: جمع نعمةٍ على ترك الاعتداد بالتاء، كدِرْعٍ وأَدْرُعٍ، أو جمع نُعْمٍ كودّ وأَوُدٍّ، يقال: هذه أيام طُعْمٍ ونُعْمٍ. وفي الحديث:"نادى منادي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالموسم بمنى، إِنَّهَا أَيَّامُ طُعْمٍ ونعم، فلا تصوموا". أو جمع نَعْمَاء كبَأْسَاءَ وأبُؤسٍ، وضرَّاء وأضُرٍّ.

وقوله: {فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ} الجمهور على جر الخوف عطفًا على الجوع. وقرئ: (والخوفَ) منصوبًا عطفًا على اللباس، أو على موضع {الْجُوعِ} على أن ألبسهم الجوع والخوف، أو على تقدير حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، أي: ولباس الخوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت