فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250280 من 466147

(وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(67)

«فإن قلت» : بم تعلق قوله (وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ) ؟

قلت: بمحذوف تقديره: ونسقيكم من ثمرات النخيل والأعناب، أي: من عصيرها، وحذف لدلالة نسقيكم قبله عليه.

«فإن قلت» : فإلام يرجع الضمير في (منه) إذا جعلته ظرفا مكرّرًا؟

قلت: إلى المضاف المحذوف الذي هو العصير كما رجع في قوله تعالى (أَوْ هُمْ قائِلُونَ) إلى الأهل المحذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت