فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250054 من 466147

فإن قيل: ما وجه عود الضمير مذكرا في سورة «النحل» في قوله تعالى مما في بطونه.

أقول: هناك عدة توجيهات:

أحدها: أن الأنعام تذكر، وتؤنث، فذكر الضمير على إحدى اللغتين.

والثاني: أن الأنعام جنس، فعاد الضمير إليها على المعنى.

والثالث: أن مفرد الأنعام «نعم» والضمير عائد على مفرده.

والرابع: أنه عائد على المذكور، فتقديره: مما في بطون المذكور.

والخامس: أنه عائد على البعض الذى له لبن منها.

* «يجحدون» من قوله تعالى: {أفبنعمة الله يجحدون} النحل / 71.

قرأ «شعبة، ورويس» «تجحدون» بالتاء الفوقية، على الخطاب، لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل: {فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء فجرى الكلام على نسق واحد وهو الغيبة} .

تنبيهان: الأول: «بيوتا» من قوله تعالى: أن اتخذى من الجبال بيوتا

النحل / 68 تقدم الكلام عليها أثناء الحديث عن القراءات التى في قوله تعالى: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها

ب البقرة / 189.

والثاني: «يعرشون» من قوله تعالى: ومن الشجر ومما يعرشون

النحل / 68 تقدم الكلام عليها أثناء الحديث عن القراءات التى في قوله تعالى: ودمّرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون بالأعراف / 137.

* «يروا» من قوله تعالى: {ألم يروا إلى الطّير مسخرات في جوّ السماء} النحل / 79.

قرأ «ابن عامر، وحمزة، ويعقوب، وخلف العاشر» «تروا» بتاء الخطاب، مناسبة للخطاب في قوله تعالى قبل: {والله أخرجكم من بطن أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون} رقم / 78 فجرى الكلام على نسق واحد وهو الخطاب وقرأ الباقون «يروا» بياء الغيب، وفي ذلك توجيهان:

الأول: أن يكون ذلك على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة، والالتفات ضرب من ضروب البلاغة.

والثاني: أن يكون لمناسبة الغيبة في قوله تعالى قبل:

{ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا ولا يستطيعون النحل رقم 73} .

تنبيه: «أمهاتكم» من قوله تعالى: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم} النحل / 78 تقدم الكلام عليه أثناء الحديث عن القراءات التى في قوله تعالى: فلأمه الثلث بالنساء / 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت