ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر لعبرة تسقيكم هنا [النحل: 66] وتسقيكم مما في بطونها في المؤمنين [الآية: 21] - بتاء التأنيث؛ على إسناد الفعل للأنعام.
والباقون بالنون على إسناده للمعظم.
وضم النون [ذو] (صحب) حمزة، والكسائي، وحفص، وخلف، و (حبر) ابن كثير وأبو عمرو.
وفتحها الباقون على جعله [مضارع] «أسقى» أو «سقى» .
واتفقوا على ضم ونسقيه ممّا خلقنا بالفرقان [الآية: 49] ؛ مناسبة للرباعى قبله وهو لنحى به [الفرقان: 49] .
تتمة:
تقدم للشاربين [النحل: 66] في الإمالة ويعرشون [النحل: 68] بالأعراف [الآية: 137] .
ثم كمل فقال:
ص:
(ص) با الخطاب ظعنكم حرّك (سما) ... ليجزينّ النّون (ك) م خلف (ن) ما
(د) م (ث) ق وضمّ فتنوا واكسرسوى ... شام وضيق كسرها معا (د) وى
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر آخر الأول وصاد (صبا) أبو بكر أفبنغمة الله تجحدون [النحل: 71] بتاء الخطاب؛ لمناسبة والله فضّل بعضكم ...[النحل:
71]بفتح، الآية.
والباقون بياء الغيب؛ لمناسبة فما الّذين فضّلوا ... الآية [النحل: 71] .
وقرأ [ذو] (سما) يوم ظعنكم [النحل: 80] بفتح العين، والباقون بإسكانها.
ووجههما ما تقدم في المعز [الأنعام: 143] .
وقرأ ذو نون (نما) عاصم ودال (دم) ابن كثير وثاء (ثق) أبو جعفر ولنجزينّ الّذين صبروا [النحل: 96] - بالنون على الالتفات إلى نون العظمة؛ على حد ولقآئه أولئك يئسوا من رّحمتى [العنكبوت: 23] .
والباقون بالياء على إسناده إلى ضمير [اسم] الله تعالى في وما عند الله باق [النحل: 96] .
واختلف فيه عن ذي كاف (كم) ابن عامر:
فرواه النقاش عن الأخفش والمطوعى عن الصورى، كلاهما عن ابن ذكوان بالنون.
وكذلك رواه الرملى عن الصورى من غير طريق الكارزينى، وهي رواية ابن الهيثم المعروف ب «دلبة» عن الأخفش.
وبذلك قرأ الدانى على الفارسى عن النقاش.
وكذلك روى الداجونى عن أصحابه عن هشام من جميع طرقه.
قال الناظم: وهذا مما انفرد به؛ فإنا لا نعرف النون عن هشام من [غير] طريق
الداجونى.
قال: ورأيت مفردة ابن عامر للشريف شيخ السبط ما نصه ليجزين [النحل: 96] بالياء.
واختلف عنه، والمشهور عنه بالياء، [وهذا] بخلاف قول السبط، وقد قطع الدانى بوهم من روى النون عن ابن ذكوان.
وقال: لا شك في ذلك؛ لأن الأخفش ذكر ذلك في كتابه بالياء.