وليس في ذلك شيء يؤخذ به من طرق كتابنا أي فضلا عن طرق الشاطبية وأصلها ولذا لم يعرج عليه في طيبته قال: ولولا حكاية الداني له عن النقاش لم نذكره، وكذلك لم يذكره الشاطبي إلا تبعا لقول التيسير للبزي بخلف عنه وهو خروج منهما عن طرقهما المبني عليهما كتابهما وقد طعن في هذه الرواية من حيث أن قصر الممدود لا يكون إلا في ضرورة الشعر والحق أنها ثبتت عن البزي من الطرق المتقدمة لا من طرق التيسير ولا الشاطبية ولا من طرقنا فينبغي أن يكون قصر الممدود جائز في الكلام على قلته كما قال بعض أئمة النحو انتهى ملخصا والباقون بإثبات الهمزة قال في النشر وهو الذي لا يجوز من طرق كتابنا غيره وعن الحسن بالحذف كهذه الرواية عن البزي إلا أنه عم كلما كان مثله وعن ابن محيصن إسكان يائه هنا من المبهج وفتحها من المفردة كالباقين.
واختلف في تُشَاقُّونَ [الآية: 27] فنافع بكسر النون مخففة والأصل
تشاقونني فحذف مجتزيا بالكسر كما تقدم في تُبَشِّرُونَ والباقون بفتحها مخففة أيضا والمفعول محذوف أي المؤمنين أو الله.
وأمال (الكافرين) أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق.
واختلف في تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ [الآية: 28، 32] في الموضعين هنا فحمزة وخلف بالياء فيهما على التذكير وافقهما الأعمش والباقون بالتاء على التأنيث وهم في الفتح والإمالة على أصولهم.
وقرأ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ [الآية: 33] حمزة والكسائي وخلف بالياء على التذكير والباقون بالتأنيث كما مر بالأنعام.
وأمال (وحاق) حمزة وحده (وكسر نون) (أن اعبدوا الله) أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.
واختلف في لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ [الآية: 37] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء وكسر الدال على البناء للفاعل أي لا يهدي الله من يضله فمن مفعول بيهدي ويجوز