29 -تجأرون فيه لحمزة لدى الوقف وجه واحد وهو حذف الهمزة، ونقل حركتها إلى الجيم.
30 -ظَلَّ* بمعنى صار أو دام بالظاء المشالة فيفخم ورش لامه على أصله في الوصل، ويختلف عنه في الوقف والتفخيم أرجح.
31 -لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ السوء كشيء فيه لورش التوسط والطويل، فإن وقفت وهو كاف ففيه له مع الآخرة أربعة أوجه، فيأتي على القصر في بالآخرة التوسط فيه، وعلى التوسط التوسط، وعلى الطويل التوسط والطويل، فإن وقفت على الأعلى وهو كاف، أو على الحكيم وهو تام في أنهى درجاته، فيأتي لورش اثنا عشر وجها على ما يقتضيه الضرب والمحرر منها ستة أوجه: القصر في بالآخرة مع التوسط في السوء وفتح الأعلى والتوسط في بالآخرة مع التوسط في السوء، وتقليل الأعلى والطويل في بالآخرة مع التوسط والطويل في السوء، وعلى كل منهما الفتح والتقليل في الأعلى هذا ما نقرأ به فيهما، وأما ما ذكره شيخ شيخنا سلطان بن أحمد المزاحي من منع بعض هذه الوجوه ففيه مخالفة لما ذكره هو في نفسه في نظائرها فليتأمل والله الموفق.
32 -يُؤاخِذُ* ويُؤَخِّرُهُمْ* الإبدال فيهما لورش لا يخفى،
وكذا ترقيق راء يؤخرهم له.
33 -جاءَ أَجَلُهُمْ* قرأ قالون والبصري والبزي بإسقاط الأولى مع القصر والمد، وورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وعنهما أيضا جعل الثانية ألفا، والباقون بتحقيقهما ومراتبهم في المد لا تخفى قرأ نافع بكسر الراء، والباقون بفتحها.
34 -فَهُوَ* جلي.
35 -نُسْقِيكُمْ* قرأ نافع والشامي وشعبة بفتح النون، والباقون بالضم.
36 -بُيُوتاً* قرأ ورش والبصري وحفص بضم الباء، والباقون بالكسر.
37 -يَعْرِشُونَ* قرأ الشامي وشعبة بضم الراء، والباقون بالكسر.
38 -الْأَرْضِ* والسَّوْءِ* والْأَعْلى * وعَذابٌ أَلِيمٌ* ويُؤْمِنُونَ* ويَشاءُ* وقوفها لا تخفى إلا أن أوجه السوء ربما تخفى فنذكرها فهي أربعة: الأول: النقل وهو القياس المطرد، الثاني: الإدغام ويجوز مع كل منهما الإشارة بالروم.
39 -قَدِيرٌ* تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع على المشهور، وقيل لا تعلمون بعده.
الممال
بِالْأُنْثى * ويَتَوارى والْحُسْنى * لهم وبصري الْأَعْلى * ومُسَمًّى* وهُدىً* لدى الوقف عليهما وأَوْحى * ويَتَوَفَّاكُمْ* لهم جاءَ* جلي.
فَأَحْيا* لورش وعليّ لِلنَّاسِ* لدوري.
المدغم