فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232117 من 466147

قال الزجاج: {حَافِظًا} منصوب على التمييز. قال أبو علي: قد تبين من قولهم: {وَنَحْفَظُ أَخَانَا} وقولهم: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} أنهم قد أضافوا إلى أنفسهم حفظًا، وإذا كان كذلك فالمعنى: أنه خير حفظًا من خفظكم الذي نسبتموه إلى أنفسكم، أي حفظ الله خير من حفظكم، ومن قرأ:"حافظًا"، قال أبو إسحاق حافظًا منصوب على الحال ويجوز أن يكون على التمييز، قال ابن الأنباري:"حافظًا"منصوب على الحال من اسم الله تعالى، وتلخيصه: فالله خير الأرباب والسادات في حال حفظه. وقال أبو علي: ينبغي أن يكون حافظًا منتصبًا على التمييز دون الحال كما كان حفظًا كذلك، والمعنى: حافظ الله غير من حافظكم، كما قلت: حفظ الله خير من حفظكم؛ لأن الله سبحانه له حفظة كما أنه له حفظًا، فحافظه خير من حافظكم، كما أن حفظه خير من حفظكم، ولا يكون حافظًا في الآية منتصبًا على الحال.

65 -قوله تعالى: {وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ} الآية. المتاع ما يصلح للاستمتاع عامًّا في كل شيء وهاهنا يجوز أن يراد به ذلك الطعام الذي حملوه، ويجوز أن يراد به أوعية الطعام.

وقوله تعالى: {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي} ذكر الفراء والزجاج وابن الأنباري في هذا وجهين أحدهما: أن يكون"ما"استفهامًا ويكون في موضع نصب، المعنى: أي شيء نريد وقد ردت علينا بضاعتنا. قال الفراء: وهو كقولك في الكلام: ماذا نبغي بعد الوصول إلى ما لم نكن نقدره ولا نطمع في مثله. أي لا نبغي وراء هذا شيئًا. وهذا معنى قول قتادة. قال: وما نبتغي وراء هذا الذي وصلنا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت