والظاهر أن قوله: فلبث في السجن، إخبار عن مدّة مقامه في السجن، منذ سجن إلى أن أخرج.
وقيل: هذا اللبث هو ما بعد خروج الفتيين وذلك سبع.
وقيل: سنتان.
وقيل: الضمير في أنساه عائد على يوسف.
ورتبوا على ذلك أخباراً لا تليق نسبتها إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}