فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229567 من 466147

{قَالَ إِنّى لَيَحْزُنُنِى أَن تَذْهَبُواْ بِهِ} لشدة مفارقته علي وقلة صبري عنه. {وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذئب} لأن الأرض كانت مذأبة. وقيل رأى في المنام أن الذئب قد شد على يوسف وكان يحذره عليه ، وقد همزها على الأصل ابن كثير ونافع في رواية قالون ، وفي رواية اليزيدي وأبو عمرو وقفاً وعاصم وابن عامر وحمزة درجاً واشتقاقه من تذاءبت الريح إذا هبت من كل جهة. {وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافلون} لاشتغالكم بالرتع واللعب أو لقلة اهتمامكم بحفظه.

{قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذئب وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} اللام موطئة للقسم وجوابه: {إِنَّا إِذَا لخاسرون} ضعفاء مغبونون ، أو مستحقون لأن يدعى عليهم بالخسار والواو في {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} للحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت