فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224568 من 466147

وقال القتبي: {بِئْسَ الرفد المرفود} يعني: بئس العطاء المعطى ، يقال: رفدته أي: أعطيته ، وقال الزجاج: كل شيء جعلته عوناً لشيء ، وأسندت به شيئاً فقد رفدته وقال قتادة: في قوله: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ} يعني يمضي بين أيديهم ، حتى يهجم بهم على النار.

وفي قوله: {بِئْسَ الرفد المرفود} قال: لعنة في الدنيا ، وزيدوا بها اللعنة في الآخرة.

قوله تعالى {ذلك مِنْ أَنْبَاء القرى} يعني: هذا الذي وصفت لك وقصصت عليك من أخبار الأمم ، والقرون الماضية ، {نَقُصُّهُ عَلَيْكَ} يعني: ينزل جبريل ، ليقرأ عليك ليكون فيها دلالة نبوتك ، {مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} يعني: من تلك القرى قائم ، ومنها ما هو حصيد والقائم ، يعني: الظاهر ينظر إليه الناظر ، والحصيد: الذي قد أبيد وحصد ، يعني: خرب وهلك أصحابه.

ويقال: القائم على بنيانه ، والحصيد ما خرب.

وقال قتادة: منها قائم ، يعني: خاوية على عروشها وحصيد ، يعني: مستأصلة.

وقال الضحاك: منها قائم ، يعني: مدينة عاد هلكوا ، وبقيت مساكنهم ، وحصيد ، يعني: مدائن قوم لوط ، حصدت أي قلعت من الأرض السفلى.

ثم قال تعالى {وَمَا ظلمناهم} يعني: لم نعذبهم بغير ذنب ، {ولكن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ} يعني: أضروا بأنفسهم حيث أكلوا رزق الله ، وعبدوا غيره ، وكذبوا رسله ، {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءالِهَتَهُمُ} يعني: ما نفعتهم عبادة آلهتهم ، {التي يَدْعُونَ مِن دُونِ الله مِن شَيْء} إنما سماهم آلهة على وجه المجاز ، يعني: آلهتهم بزعمهم ، ولم يكونوا آلهة في الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت