وَأَخْتِمُ هَذِهِ الْخُلَاصَةَ بِحَدِيثِ: (شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِي جُحَيْفَةَ مَرْفُوعًا وَأَشَارَ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ إِلَى صِحَّتِهِ. وَرُوِيَ عَنْ بِضْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بِزِيَادَةِ (قَبْلَ الْمَشِيبِ) وَبِزِيَادَةِ (وَأَخَوَاتُهَا) مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي بَعْضِهَا، وَبِتَسْمِيَةِ الْوَاقِعَةِ وَالْحَاقَّةِ وَالْمُرْسَلَاتِ وَالنَّبَأِ (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) وَغَيْرِهَا مَنْ سُورِ قِيَامِ السَّاعَةِ فِي بَعْضٍ. وَأَسَانِيدُهَا حَسَنَةٌ فَلْيَتَدَبَّرْهَا الْمُؤْمِنُونَ. انتهى انتهى. {تفسير المنار حـ 12 صـ 162 - 206}