فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223926 من 466147

قوله: {مَا يَعْبُدُونَ} أي فليس لهم في ذلك إلا محض تقليد آبائهم.

قوله: (وقد عذبناهم) أي آباءهم، وإنما قدره لتتم المشابهة.

قوله: {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ} أي هؤلاء.

قوله: (أي تاماً) أشار بذلك إلى قوله: {غَيْرَ مَنقُوصٍ} حال من نصيب مبينة له.

قوله: {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أي فلا تحزن على ما وقع لك، فإنه قد وقع لغيرك.

قوله: {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} أي لجوزي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته في الدنيا.

قوله: (أي المكذبين به) أي بالقرآن.

قوله: {لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ} أي من القرآن.

قوله: (موقع في الريبة) أي لأنهم غذا نظروا لآبائهم وما كانوا عليه قالوا: لو كان ما هم عليه ضلالاً ما اجتمعوا عليه، وإذا نظروا إلى النبي ومعجزاته الظاهرة قالوا إنه لحق، وما جاء به صدق، فهم في شك، ولا شك أنه كفر، وكل ناشئ من الطبع على قلوبهم، وإلا فالحق ظاهر لما تدبره.

قوله: {وَإِنَّ كُلاًّ} أي من الطائعين والعاصين، وأتى بالجملة الإسمية المؤكدة بإن، ولام القسم زيادة في تأكيد بشرى المطيع ووعيد العاصي.

قوله: (بالتشديد والتخفيف) أي ولما كذلك فتكون القراءات أربعاً وكلها سبعية.

قوله: (أي كل الخلائق) أشار بذلك إلى أن التنوين عوض عن المضاف إليه.

قوله: (ما زائدة) أي والأصل ليفينهم، فاستثقل اجتماع اللامين فوسطت بينهما ما، لدفع ذلك الثقل.

قوله: (واللام موطئة) أي والأخرى للتأكيد.

قوله: (أو فارقه) ، فكان المناسب حذف قوله أو فارقه، إلا أن يقال إنها مهملة، و {كُلاًّ} منصوب بفعل مقدر تقديره وإن يرى طلاً، وفيه أن هذا تكلف، وما لا كلفة فيه خبر مما فيه كلفة، وما ذكره المفسر من الإعراب، مبني على قراءة تشديد إن وتخفيفها مع تخفيف لما، وتوضيحه أن يقال إن حرف توكيد ونصب، وكلاً اسمها، واللام موطئة لقسم محذوف، وما زائدة، واللام الثانية للتأكيد، ويوفينهم فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والهاء مفعول، وربك فاعل، وجملة القسم في محل رفع خبر إن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت