فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205076 من 466147

قوله: (لعمه أبي طالب) أي لأنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي طالب حين حضرته الوفاة: يا عم، قل كلمة أحاج لك بها عند الله، فإني لا أزال أستغفر لك ما لم أنه عن الاستغفار فنزلت، وقصد النبي بهذا الاستغفار، وتأليفه للإسلام لعلة يهتدي، وإلا فرسول الله يعلم أن الله لا يغفر أن يشرك به.

قوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} أي لا ينبغي ولا يصح.

قوله: (بأن ماتوا على الكفر) أي فلا يجوز لهم الاستغفار حينئذ، وأما الإستغفار للكافر الحي ففيه تفصيل، فإن كان قصده بذلك الاستغفار هدايته للإسلام جاز، وإن كان قصده أن تغفر ذنوبه مع بقائه على الكفر، فلا يجوز.

{وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} * {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} * {إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}

قوله: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ} إلخ. هذه الجملة مستأنفة استئنافاً بيانياً واقعاً في جواب سؤال مقدر، تقديره إن شرعنا هو بعينه شرع إبراهيم وقد استغفر إبراهيم لأبيه. فأجاب الله عن إبراهيم بما ذكر.

قوله: {لأَبِيهِ} تقدم الخلاف في كونه أباه أو عمه، وإنما سمي أباً، لأن عادة العرب تسمي العم أباً والقرآن نزل بلغة العرب.

قوله: {وَعَدَهَآ إِيَّاهُ} أي إن إبراهيم وعد أباه بالاستغفار، قيل تبين أنه لا ينفع فيه الاستغفار، لإصراره على الكفر.

قوله: {أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ} أي أنه أنه مصر ومستمر على الكفر والعداوة، لأن الذي تبين بالموت، إنما هو إصراره على الكفر، وإلا فأصله كا حاصلاً ومتبيناً من قبل.

قوله: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ} هذا بيان للحامل له على الاستغفار قبل التبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت