أي أصحاب بيعة الرضوان المذكورين في قوله تعالى (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) .
قوله: (يا أصحاب سورة البقرة) .
قال الطَّيبي: قيل: أريد المذكورون في قوله (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ) ، وقيل: الذي أنزل عليهم سورة البقرة . اهـ
قلت: الظاهر أن المراد الذين حفظوا سورة البقرة فإنَّهُم عظماء الصحابة ، قال أنس بن
مالك: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا).
قوله: (فكرُّوا عنقاً واحداً) ،
قال الزمخشري: أي رجعوا جماعة واحدة واحدة ، أي دفعة ، منه قوله (فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ) أي رؤساءهم وجماعاتهم . اهـ
قوله: (حمى الوطيس) .
قال في النهاية: الوطيس: التنور.
وهو كناية عن شدة الأمر واضطرام الحرب ، ذكر ابن دريد في المجتبى وغيره أن أول من
قاله النبي صلى اللَّه عليه وسلم لما اشتد البأس يومئذ ، ولم يسمع قبله .
قال الطَّيبي: وهو من أحسن الاستعارات . اهـ
قوله: (رُوي أن ناساً جاءوا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ...) الحديث.
ذكره الثعلبي بلفظ المصنف بغير إسناد ، وأصله عند البخاري من حديث المسور بن مخرمة
ومروان بن الحكم بنحوه.
قوله: (ما نعدل بالأحساب شيئا) .
قال في الأساس: الحسب ما يعده الرجل من مفاخر آبائه . اهـ
قال الشيخ سعد الدين: كنوا بذلك عن اختيار الذراري والنساء على استرجاع الأموال
لأن تركهم في ذل الأمر يقضي إلى الطعن في أحسابهم . اهـ
قوله: (فشأنه) .
قال الشيخ سعد الدين: أي فيلزم أمره وشأنه . اهـ
قوله: (وأكثر ما جاء تابع لرجس) .
قال الطَّيبي: أي أكثر ما جاء نجس بكسر النون اهـ.
في الصحاح: قال الفراء: إذا قالوه مع الرجس أتبعوه إياه قالوا رجس نجس بالكسر. اهـ
قوله: (أهل تبالة)
هي بفتح التاء وتخفمِف الموحدة بلدة صغيرة باليمن.
قوله: (وجُرَش) .