فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188957 من 466147

المعنى: والذين صدقوا بمحمد عليه السلام، بوما جاء به، {وَهَاجَرُواْ} ، أي: هجروا أهلهم ودارهم، ومضوا إلى دار الإسلام {وجاهدوا} ، أي في سبيل الله، {والذين ءَاوَواْ ونصروا} ، أي: آووا النبي صلى الله عليه وسلم، ومن معه من المهاجرين، ونصروهم، وهم الأنصار، {أولئك هُمُ المؤمنون حَقّاً لَّهُمْ مَّغْفِرَةٌ} ، أي: ستر: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} ، أي: لهم في الجنة مطعم هنيّ كريم، لا يتغير في أجوافهم فيصير نجواً، ولكنه يصير رَشْحاً كرشح المِسْكِ.

قوله: والذين آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ [فأولئك مِنكُمْ] }، الآية.

المعنى: والذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به، من بعد ما أمرتكم بموالاة المهاجرين والأنصار وتوارثهم، وهاجروا إليم وجاهدوا معكم {فأولئك مِنكُمْ} ، يعني الذين آمنوا من بعد الحديبية، {وَهَاجَرُواْ} ، ويقال لها: الهجرة الثانية،

{فأولئك مِنكُمْ} ، أي: مثلكم ف يالنصر والموالاة والمواريث.

ثم قال تعالى: {وَأْوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ} .

هذا نسخ لما تقدم من التوارث بالهجرة دون القرابة التي ليس معها هجرة.

قال إسماعيل القاضي: عنى بذوي الأرحام من يرث منهم، هم أولى ممن لا يرث من ذوي الأرحام، ومن غيرهم ممن لا نسب بينه وبين الميّت، فأما الولاء فهو قائم بنفسه في الميراث كما جعله النبي صلى الله عليه وسلم.

ومعنى {فِي كِتَابِ الله} ، في اللوح المحفوظ، هو كذلك قد سبق في علمه تعالى أنه كذلك بأمرنا.

{إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .

أي: يعلم ما ينقلكم إليه قبل أن ينقلكم، لا إله إلا هو. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2869 - 2902}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت