فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188582 من 466147

"وكان الذي أسر العباسَ أبا اليَسَر كعب بن عمرو أخا بني سلمة ، وكان رجلاً قصيراً ، وكان العباس ضخماً طويلاً ، فلما جاء به إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قال له:"لقد أعانك عليه مَلَك"."

الثانية قوله تعالى: {إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً} أي إسلاماً.

{يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ} أي من الفِدية.

قيل في الدنيا.

وقيل في الآخرة.

وفي صحيح مسلم:"أنه لما قدم على النبيّ صلى الله عليه وسلم مال من البحرين قال له العباس: إني فاديت نفسي وفاديت عقيلاً."

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خذ"فبسط ثوبه وأخذ ما استطاع أن يحمله"مختصر."

في غير الصحيح: فقال له العباس هذا خير مما أخذ مني ، وأنا بعدُ أرجو أن يغفر الله لي.

قال العباس: وأعطاني زمزم ، وما أحِبُّ أن لي بها جميع أموال أهل مكة.

وأسند الطبريّ إلى العباس أنه قال:"فيّ نزلت حين أعلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي ، وسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقيّة التي أخذت منّي قبل المفاداة فأبى وقال:"ذلك فَيْءٌ"فأبدلني الله من ذلك عشرين عبداً كلهم تاجر بمالي"وفي مصنف أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت:"لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال ، وبعثت فيه بِقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص."

قالت: فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رَقّ لها رِقةً شديدة وقال:"إن رأيتم أن تُطلقوا لها أسيرها وتردّوا عليها الذي لها"؟ فقالوا: نعم.

وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم أخذ عليه أوْ وعده أن يُخلِّي سبيل زينب إليه.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلاً من الأنصار فقال:"كونا ببطن يأجج حتى تمرّ بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها"""

قال ابن إسحاق: وذلك بعد بَدْر بشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت