فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181803 من 466147

قال أبو علي: قول من كسر الهمزة أنه منقطع ممّا قبله ، ويقوّي ذلك أنهم زعموا أنّ في حرف عبد الله: والله مع المؤمنين .

ومن فتح فوجهه: ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [الأنفال/ 19] ، ولأن الله مع المؤمنين . أي: لذلك لن تغني عنكم فئتكم شيئا .

[الأنفال: 42]

اختلفوا في كسر العين وضمّها من قوله جلّ وعزّ:

بالعدوة [الأنفال/ 42] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: بالعدوة* ، وبالعدوة* العين فيهما مكسورة .

وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ بضم العين فيهما .

قال أبو الحسن: تقرأ بالكسر ، وهو كلام العرب لم يسمع منهم غير ذلك ، وقال: وهي قراءة أبي عمرو وعيسى ، قال:

وبها قرأ يونس ، وزعم يونس أنه سمعها من العرب . قال أحمد بن يحيى: الضم في العدوة أكثر اللغتين ، وقال أبو عبيدة: هما لغتان ، وأكثر القراءة بالضم .

[الأنفال: 42]

اختلفوا في الإدغام والإظهار من قوله [جل وعز] : ويحيا من حي عن بينة [الأنفال/ 42] .

فقرأ ابن كثير في رواية قنبل ، وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي: من حي عن بينة بياء واحدة مشدّدة .

حفص عن عاصم بياء واحدة أيضا: حي .

وقال البزّي عن أصحابه عن ابن كثير: حيي عن بينة بياءين ، الأولى مكسورة والثانية مفتوحة .

وحدثني الحسين بن بشر الصوفي قال: حدّثنا روح بن عبد المؤمن قال: حدثنا محمد بن صالح عن شبل عن ابن كثير أنه قرأ من حيي بياءين ، ظاهرة مثل رواية البزّي .

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع بياءين: الأولى مكسورة والثانية مفتوحة حيي* .

[قال] أبو عبيدة: الحياة والحيوان ، والحيّ واحد ، فهذه على ما حكاه أبو عبيدة ، مصادر ، فالحياة كالجلبة ، والحدمة ، والحيوان كالغليان والنّزوان ، والحيّ ، كالعيّ ، قالوا: حيي يحيا حيّا ، كما قالوا: عيي يعيا عيّا ، فمن ذلك قوله:

كنّا بها إذ الحياة حيّ فهذا كقوله: إذ الحياة حياة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت