قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان، فعلى الياء يكون إخباراً عنهم، وعلى التاء يكون خطاباً لهم.
قوله: (بالتشديد) أي يمسكون غيرهم بالكتاب، ويدلونه طريق الهدى.
قوله: (والتخفيف) أي يمسكون: {بِالْكِتَابِ} ، بمعنى يهتدون في أنفسهم.
قوله: (منهم) أي من بني إسرائيل.
قوله: {وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ} خصها بالذكر لأنها أعظم أركان الدين بعد التوحيد.
قوله: (وفيه وضع الظاهرة موضع المضمر) أشار بذلك إلى أن الرابط هو لفظ {الْمُصْلِحِينَ} ، لقيامه مقام الضمير على حد قول الشاعر: سعاد التي أضناك حب سعاداً، ونكتة ذلك الإشارة إلى شرفهم والاعتناء بهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...